Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 23, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 129 · the annual Ramaḍān cycle
خوفا، وهم بنو أسد وغطفان (وَيَتَرَبَّصٌ) ينتظر (بِكُمُ الدَّوَآيِرَ) دوائر الزمان أن تنقلب عليكم فيتخلصوا منكم (عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ) عليهم الهلاك لا عليكم أنتم المسلمين وَاللَّهُ سَبِيعٌ) لأقوال عباده (عَلِيم) بأفعالهم. (وَمِنَ اُ۬لَاعْرَابِ مَنْ يُّومِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ) فِيهم جنس آمنوا بالله حقا وآمنوا بيوم القيامة وصفهم اللّٰه بأوصاف: يؤمن بالله واليوم الآخر (وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ اَ۬للَّهِ وَصَلَوَٰتِ اِ۬لرَّسُولِۖ) وصفهم بأربعة أوصاف: الإيمان بالله وباليوم الآخر والإنفاق في سبيل اللّٰه تقربا إلى اللّه تبارك وتعالى وطلبا لدعوات الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وهؤلاء جهينة ومزينة (أَلا إِنَّهَا نفقتهم (قَرْبَةٌ لَهُمْ) عنده (سَيُدْخِلْهُمْ اللَّهُ فِي رَحْمَتِه جنته (إِنَّ اللَّهَ غَفُور) لأهل طاعته رَحِيم م(وَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لَاوَّلُونَ مِنَ اَ۬لْمُهَٰجِرِينَ وَالَانص۪ارِ وَالذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُم) إلى يوم القيامة (بإحْسَسِ رَضِىَ اللَّهُ …
Read in context →