Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 4, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
بشريعة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم (فلَهُمْ أَجْرُهُمْ) ثواب عملهم (عِندَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفُ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) من آمن بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم وتمسك بشريعته فهو من المسلمين وهو من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، لا فرق بين عنصر وعنصر سواء أصله نصراني أو يهودي أو صابي أو مجوسي إذا أقر بالشهادة وعمل بشريعة محمد فهو من عباد اللّه الصالحين. (و) اذكر (إِذَ آخَذْنَا مِيثَقَكُمْ وَرَفعْنَا فوْقَكُمُ الطُّورَ) اقتلعناه من أصله لما أبيتم قبولها وقلنا (خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍ) بجد واجتهاد (وَاذْكُرُواْ مَا مِيهِ) أي اعملوا بما فيه (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) لما أتى موسى بالتوراة وفيها التكاليف الأمر والنهي والحلال والحرام امتنع بنو إسرائيل من العمل بالتوراة فأخذ جبريل جبلا قدر معسكرهم وكانوا ستمائة ألف، اقتلع جبلا على قدرهم ورفعه فوقهم وقال إنهم إن لم يعملوا بالتوراة كما أمر اللّه يسقط عليهم الجبل فيهلكون عن آخرهم[13] (ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِنْ بَعْدِ …
Read in context →