Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶67 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
عَلَىٰ قَلْوبِهِمْ) اطبع عليها واستوثق (بَلاَ يُومِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوْا الْعَذَّابَ ألاَلِيم) صار لا يحب إماهم، دعا عليهم أن لا يؤمنوا حتى يأتيهم العذاب وأن اللّٰه يمسخ جميع ما أعطاهم، فمسخت أموالهم جميعا صارت كلا حجارة، الذهب والفضة والثياب والطعام والشراب كلها تحولت حجارة، هذا لولا أنه استجيب فيهم «وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ» لآمنوا ولكن شدد اللّٰه على قلوبهم، طبع عليها فلم يدخل الإيمان في قلوبهم حتى ينزل عليهم العذاب، حتى الخباز يخبز خبزه في التنور فتحول في يده حجارة، هذه تاسعة الآيات. كان موسى يدعو على فرعون وقومه وهارون يؤمّن على دعائه، فلهذا ورد: المؤمّن أحد الداعيين 1، إذا دعوت وأمّن أخوك فكلاكما داع قَالَ) تعالى فَدْ أجِيبَت دَعْوَتُكُمَا استجاب اللّٰه دعوتهما فمسخت أموالهم حجارة، ولم يؤمن فرعون حتى أدركه الغرق بَاسْتَفِيمَا) على الرسالة والدعوة والدعاء أيضا إلى أن يأتيهم العذاب وَلاَ تَتَّبِغِرِّ سَبِيلَ ألذِيسَ لا يَعْلَمُونَ)) في استعجال قضائي، روي أنه مكث بعدها أربعين …
Read in context →