Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶51 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
ألذِينَ ظَلَمُوا) بالفساد وترك النهي (مَا اثْرِجُوا) نعموا (فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ وَمَا كَان رَبُّكَ لِيَهْلِكَ الْقُرِىٰ بِظَلْمِ) منه (وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) مؤمنون إن اللّٰه تبارك وتعالى لا يهلك القرى وأهلها مصلحون أي مؤمنون (وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ اَ۬لنَّاسَ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ) أهل دين واحد (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) في الدين (إِلَّا مَن رَحِمَ رَبُّكَ)) أراد لهم الخير فلا يختلفون يتفقون على أصل الدين الذي هو الإيمان ( وَلِذَلِكَ) أي لأجل الاختلاف ( خَلَفَهُمْ إن اللّه خلق الخلق وأراد اختلافهم منهم شقي وسعيد كما تقدم، والاختلاف المذموم هو الاختلاف في العقائد، أما إذا اتفقوا على أصل التوحيد واختلفوا في الفروع فذلك خير، وإليه يشير (اختلاف أمتي رحمة) إذا كان الاختلاف في الفروع فهذا لا يضر وأما الاختلاف في العقائد والحق واحد فهذا محل الضرر. (افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار، …
Read in context →