Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶53 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
مِن آنْبَآءِ اِلرّسُلِ مَا نُثَبِّتْ) نُطمئن (بِهِ، فُؤَادَكٌ) قلبك. أخبر اللّٰه تبارك وتعالى نبيه أنه عليه من أنباء رسله ما يثبت به فوَاد النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، فلهذا تجد حكايات الصالحين نافعة للسامعين، قالوا: إن الحكاية جند من جنود اللّٰه يؤيد بها قلب من شاء من عباده بدليل «وَكُلًا نَفُضُّ عَلَيْكَ مِنَ آثْبَآءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) (وَجَآءَكَ فِي هَذِه) الأنباء أو الآيات (وٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرِى لِلْمُومِنِينَ) جاءك الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين خصوا بالذكر لانتفاعهم به فلا بد من الجمع بين الشريعة والطريقة والمعرفة والحقيقة، «ألْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرِىٰ لِلْمُومِنِينَ». تعمل بالشريعة وتسلك الطريقة بمعرفة تامة حتى تصل إلى الحقيقة. كان أبو بكر غالب المعرفة، وكان عمر غالب الشريعة، وكان عثمان غالب الطريقة، وكان علي غالب الحقيقة. كلهم بحر في كل هذه ولكن ما يغلب على حال كل واحد منهم هكذا. أبو بكر دائما تجد أحواله تطابق المعرفة، وعمر الشريعة وعثمان الطريقة …
Read in context →