Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶37 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
(وَنتُمْ لَهَا كَرِهُونَ) لا نقدر على ذلك. رد عليهم بأنه إذا أتاه نبوة من اللّٰه تبارك وتعالى وأعمى اللّٰه بصائرهم حتى لم يبصروا فليس له قوة على أن يجبرهم على قبولها (وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاًۖ اِنَ اَجْرِيَ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِۖ) رد شبهة أخرى بقوله: إن رأيتموني فقيرا ليس عندي مال فأنا لا أطلب منكم شيئا أبدا «اتَ آجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ» لا تخافوا من فقري تظنون أني أكلفكم رزقي أنا رزقي على اللّٰه تبارك وتعالى. ورد على الشبهة الثالثة (وَمَا أَنَا بِطَارِدِ إِلذِينَ ءَامَنُوا الأراذل الذين أشرتم إلى أني أطردهم ما أنا بطاردهم ( إِنَّهُم مُلَقُوا رَبِِّهِمْ) بالبعث فيجازيهم ويأخذ لهم ممن ظلمهم وطردهم (وَلَكِنِّيَ أَرِيْكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ) ولكن الذي أعلم أنكم جهلة لا تعلمون عاقبة أمركم، عمي البصائر. الكفار ما رأيت أشد من حماقتهم، إنسان كامل عاقل متصف بجميع الكمالات لا يستحق الرسالة والاتباع،
Read in context →