Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶58 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
أن ترسو السفينة عليه: الطور وأحد وقبيس وثبير كلهم يرى أنه هو الذي يستحق هذا، فتواضع الجودي فقال إنه يعلم أنه لا يستحق هذا، فلهذا رست السفينة على الجودي، جبل صغير متواضع جدا بالقرب من الموصل. من تواضع لله رفعه اللّٰه ومن تكبر وضعه اللّٰه وَنَادِى نُوحٌ رَبَّهُ و جَفَالَ رَبِّ إِنَّ آبْنِ) كنعان ومِنَ آهْلِ) وقد وعدتني نجاهم (وَانَّ وَعْدَكَ الْحَقِّ) الذي لا خلف فيه (وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَٰكِمِينَ) أعلمهم وأعدهم قَالَ) تعالى ويَنُوحُ إِنَّهُو لَيْسَ مِنَ اهْلِكَ) الناجين، إنه ليس من أهلك الذين ينجون أو إنه ليس من أهل دينك إِنَّهُ ) أي سؤالك إياي نجاته (عَمَلّ غَيْرُ صَلِحْ) فإنه كافر ولا نجاة للكافرين. الأنبياء معصومون ولكن يصدر منهم ما لا يليق بمنصبهم وهو سيئاتهم. حسنات الأبرار سيئات المقربين 1. البشرية اقتضت منه الشفقة على ابنه وطلب نجاته يظن أن ذلك يمكن، فلما عوتب بأن ذلك لا سبيل إليه رجع إلى اللّٰه تبارك وتعالى بالتوبة، ولا ذنب حقيقة إلا إذا كان حسنات الأبرار سيئات المقربين. أو …
Read in context →