Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶69 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
طريق الحق والعدل {إِن تَوَلَوْا تعرضوا (جَفَدَ ٱبْلَغْتُكْم مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ رَبِي قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُو شَيْئَاكه بإشراككم (وانَّ رَبِّه عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَمِيظٌ) رقيب (وَلَمَّا جَآءَ امْرُنَا عذابنا نَجَيْنَا هودا نبي الله ( وَالذِيلَ ءَامَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةِ) هداية (مِنَّا وَنَجَّيْنَهُم مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٌ نجا هو ومن آمن به وهم أربعة آلاف1 (وَتِلْكَ عَادٌ) إشارة إلى آثارهم فسيحوا في الأرض فانظروا إليها، ثم وصف أحوالهم فقال (جَحَدُواْ بَايَتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُو لأن من عصى رسولا عصى جميع الرسل لاشتراكهم في أصل ما جاؤوا به وهو التوحيد (وَاتَّبَعُوا أي السفلة (( أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٌ) معاند للحق من رؤسائهم (وَاتْبِعُوا بِى هَٰذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةَ من الناس (وَيَوْمَ الْقِيَمَةٌ لعنة على رؤوس الخلائق (أَلا إِلَّ عَاداً كَبَروا جحدوا رَبَّهُمْ و أَلا بُعْدا من رحمة اللّٰه لِعَادٍ قَوْمِ هُودٌ وَ أرسلنا (إِلَى …
Read in context →