Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
(وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِے اِ۬لَارْضِ إِلَّا عَلَي اَ۬للَّهِ رِزْقُهَا)) الدابة ما دب على وجه الأرض أو كل دبيب سواء في البر أو في البحر، «إلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا» إلا تكفل اللّٰه تبارك وتعالى برزقها فضلا منه تبارك وتعالى. وأتى بصيغة "عَلَى" والله تبارك وتعالى مستحيل أن يكون عليه شيء، ولكن حيث ضمن أرزاق العباد وهو كريم لا يخلف وعده أتى بصيغة على لنَزداد ثقة بوعده تبارك وتعالى. ذكر أن كل دابة في الأرض رزقها على اللّٰه تبارك وتعالى، فعلى هذا معتمد أهل السنة على أن الرزق قسمان: حلال وحرام، لأننا نرى إنسانا ينتفع بشيء حرام مدة حياته، لو قلنا إن ذلك ليس برزقه لخالف الآية وإذا كان هذا رزقه علمنا أنه رزق حرام، إذاً كل ما دخل في يد الإنسان وانتفع به فهو رزقه سواء حلال أم حرام، فلهذا يسألون اللّٰه تبارك وتعالى الرزق الحلال [1] (وَيَعْلَمْ مُسْتَقَرَّهَا) مسكنها في الدنيا أو الصلب[1] [1]
Read in context →