Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶71 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
كانوا يشتغلون بعمارة الدنيا يبنون في الصخور ويبنون في السهول، وكل ما أعطى اللّٰه لابن آدم له لا عليه إلا شيئا صرفه في الماء والطين، البنيان. البنيان قسمان: من بنى قدر حاجته وقدر حاجة عياله ومنازل الضيف، هذا بنيان صالح، لا يسكن فيه هو ولا عياله ولا أحد من خلق اللّه إلا وكتبت له حسنات حتى يؤول خرابا، ومن بنى فوق حاجته وتطاول في البنيان إنما يهلك ماله في الماء والطين ويكون حسرة عليه يوم القيامة، وهم استعمرهم اللّه في الدنيا اشتغلوا بعمارة الدنيا (قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاࣰ) يا صالح أنت لما كنت صغيرا كنا نرجو أنك إن عشت ستكون سيدا، رجاء محقق قَبْلَ هَذآ الذي صدر منك، قبل أن تقول هذا كنت مرجوا فينا ( أَتَنْهِيْنَآ أَن تَعْبُدَ مَا يَعْبُدْ ءَابَآونَا تريد أن تمنعنا من عبادة الأوثان ( وَإِنَّنَا لَصِح شَكٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وهذا التوحيد الذي تدعو إليه نحن لا نثق به ( مُرِيب) موقع في الريب ( قَالَ يَقَوْمٍ أَزَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةِ بيان (مِّن رَّبِّے …
Read in context →