Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
الغالب (وَأَخَذَ ألذِيسَ ظَلَمُواْ ألصَّيْحَةُ بَأَصْبَحُواْ مِي دِيْرِهِمْ جَئِمِينَ)) باركين على الركب ميتين (كَاد) كأنهم لَمْ يَغْنَوْا يقيموا (جِيهَا) في دارهم (أَلَآ إِنَّ ثَمُوداࣰ كَفَرُواْ رَبَّهُمُۥٓۖ أَلَا بُعْداࣰ لِّثَمُودَۖ) قوم صالح (وَلَقَدْ جَآءَتْ رَسُلُنَآ إِبْرَهِيمَ بِالْبُشْرِى) جاءت رسل اللّٰه وهم الملائكة أتوا بالبشرى إلى إبراهيم بشروه بإسحاق ولدا ويعقوب ولد ولد قَالُواْ سَلَماضَ سلمنا عليك سلاما (قَالَ سَلَمٌ)) قال: عليكم سلام، إبراهيم كان مكرما للضيوف، لما دخل الضيف وسلموا عليه خرج إبراهيم (فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٌ ) ذهب وأخذ عجلا سمينا كما قال في سورة أخرى 3 وشواه وأتاهم به مشويا (بَلَمَّا بِءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ فنظر إلى الضيف ما تناولوا الطعام، لم يأكلوا، والمضيف إذا رأى الضيف يمتنع من طعامه يخاف منه، نكرهم خاف منهم (وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً) أضمر في نفسه خيفة أنهم هل أتوا بخير أم بشر ( قَالُواْ لا تَخَفِ إِنَّا …
Read in context →