Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
الرحمة مظهرها الموجودات، والموجودات كلهم تحت العرش عبر بأن الرحمن فوق العرش، لأن مظهر تلك الصفة في العوالم التي تحت العرش والعرش فوق والشرع تحت. الشرع مقلوب العرش. العرش نزل عليه القرآن فنزل إلى الأرض فصار شرعا، فمن تمسك بهذا الشرع ترقى إلى ذلك العرش (ليَبْلَوَكُمْ ) أي خلقهما وما فيهما منافع لكم ومصالح ليختيبركم (أَيْكُمْ أَحْسَنْ عَمَلًا) قال المفسر : أطوع لله. خلق اللّٰه تبارك وتعالى جميع العوالم ليبلو الخلق أيهم أحسن عملا. الإنسان إما أن يكون قصده بلسانه وبقلبه وبعمله هو الآخرة فهذا حسن نيةً وعملا، أو كان قصده بلسانه وبقلبه وبعمله الدنيا فهذا سيء عملا، وإما أن يكون قصده بقلبه هو الدنيا وبلسانه هو الآخرة فهذا هو المنافق، هذا أسوأ عملا، وإما أن يكون قصده بلسانه وبقلبه وبعمله هو وجه اللّٰه فهذا أحسن عملا. حسنٌ عملا، وسيءٌ عملا، وأسوأ عملا، وأحسن عملا. (وَلَسِي فُلْتَ) يا محمد لهم (إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا …
Read in context →