Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
لَهُمُ اُ۬للَّعْنَةُ » البعد من رحمة اللّٰه (وَلَهُمْ سُوٓءُ اُ۬لدّ۪ارِۖ ) العاقبة السيئة في الآخرة وهي جهنم، اللعنة لعنتان: لعنة معناها الطرد من الجنة هذه للكفار، الطرد من رحمة اللّٰه تبارك وتعالى، ولعنة معناها الطرد من حضرة اللّٰه تبارك وتعالى هذا للمؤمنين. الكفار إذا لعنوا يبعدون من الجنة تماما فيدخلون النار والمؤمنون إذا لعنوا يبعدون من الحضرة يشتغلون بالدنيا وشهواتها ولو لم يكونوا من أهل النار( اِ۬للَّهُ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ ) الله تبارك وتعالى يوسع الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر يضيقه كذلك لمن يشاء و (وَفَرِحُواْ) أهل مكة فرح بطر ( بِالْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪اۖ ) بما نالوه فيها (وَمَا اَ۬لْحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنْي۪ا فِے اِ۬لَاخِرَةِ) في جنب حياة الآخرة (إِلَّا مَتَٰعٞۖ ) شيء قليل يتمتع به ويذهب. الدنيا خزف فانٍ والآخرة ذهب باق. لو كان في الآخرة خزف باق لكان أفضل من الدنيا لفنائها، ولا سيما الدنيا هي الخزف الفاني، والآخرة هي الذهب الباقي فلهذا أحب اللّٰه من …
Read in context →