Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶41 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
قلب يطمئن إلى الدنيا فقط "رَضُواْ بِالْحَيَوَةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا" أهل الدنيا اطمئنائُهم بالدنيا فقط لأن ذلك مبلغهم من العلم، وأهل اللّٰه اطمئناتُهم بذكر اللّه "أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْفُلُوبّ" وخواص الخواص اطمئنائُهم بالمشاهدة «أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتىٰ» «أَوَلَمْ تُومِن قَالَ بلَى« وَلَكِن ليَطْمَئِنَّ فَلْبِه» بالمشاهدة، إبراهيم من أهل المشاهدة {قَالَ فَخُذَ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصْرْهُنَّ إِلَيْكَ} خذ أربعة من الطير: الديك والنسر والغراب والطاووس اقتلهن وقطعهن واخلط لحمهن بريشهن واجمع ذلك كله {ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ} من جبال أرضك { مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ آَدْعُهُنَّ يَاتِينَكَ سَعْيَا} سريعا { وَاعْلَمَ آنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم} في صنعه. فأخذ طاووسا ونسرا وغرابا وديكا وفعل بِهن ما ذكر وأمسك رؤوسهن عنده ودعاهن فتطايرت الأجزاء إلى بعضها حتى تكاملت ثم أقبلت إلى رأسها فقام طائرا. هذا إبراهيم لما طلب أن يرى كيفية البعث دله اللّٰه على …
Read in context →