Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 25, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 196 · the annual Ramaḍān cycle
( وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيل حفيظ فيجازيهم به. لا يَعْظم عند أبناء الدنيا إلا أمر المال حتى يظنون أن النبي لا يستحق الرسالة إلا بكثرة المال، والنبي جاء ليزهد الناس في الدنيا ليقبلوا على الآخرة، فهو لا يبالي بالمال أصلا وهم يريدون أن يجد المال ليكون كبيرا له رئاسة وجاه فيستحق النبوة (آمْ يَفُولُونَ إجْتَرِيةُ) أم يقولون إن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم هو الذي أتى بالقرآن من عنده ( فُلْ بَاتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ) في الفصاحة والبلاغة ( مُبْتَرَيَتٍ) فإنكم عرب فصحاء مثلي، تحداهم بها أولا ثم بسورة، هذا هو التحدي، النبي يأتي بشيء يعجز المخلوقات جميعا ويقول آتوا بمثل هذا ولا يأتون بمثله. تحداهم أولا بالقرآن جميعا " فُل لَبِنِ إجْتَمَعَتِ الانس وَالْجِنُّ عَلَىَ أَنْ يَاتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْفُرْءَالِ لاَ يَاتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا" أقروا بعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن. فتحداهم ثانيا «فُلْ بَانُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ، مُفْتَرَيَتٍ» آتوا …
Read in context →