Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶82 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
مال مدفون (لَهُمَا وَكَانَ أَبْوهُمَا صَلِحا عمل لهما ما عمل لصلاح أبيهما ( بَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَآ أَشْدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجًا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً صِ رَبِّكَم هذا هو التأويل الأخير (وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنَ اَمْرِےۖ) الجواب يكفي منه هذا «وَمَا بَعَلْتُهُو عَىَ آمْرِي» فقط هذا هو الجواب، إنما فعل ما فعل بأمر اللّٰه وإلا كون السفينة لمساكين وإذا لم يكن فيها عيب غُصبت لا يجوز في الشريعة قلع ألواحها، والغلام الصغير كونه يعلم أنه سيكون كافرا لا يجوز له أن يقتله، فأنا تأويله عندي «وَمَا بَعَلْتُهُو عَىَ آمْرِهُ» كل شيء فعله بأمر الله. والله عنده أمر ظاهر وأمر باطن، والنبي يكون حامل الشريعة وحامل الحقيقة تارة يحكم بالشريعة وتارة يحكم بالأمر الباطن كما وقع للنبي صلى اللّه عليه وسلم في القضية التي قرأنا أمس 1 قضى فيها وجمع بين الظاهر والباطن. غلام تنازع عليه شخصان واحد أوصى أخاه أنه هو الذي زنى بالجارية فالولد منه فليأخذه أخوه، والآخر الجارية ملك أبيه فرأى أن الجارية وما ولدت ملك أبيه. …
Read in context →