Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
بالكتاب المؤتى بأن يحرفه (بَأوْلَبِكَ هُمُ الْخَسِرُون) لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم (يَبَنِتِ إِسْرَآءِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ التِىّ أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي وَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَلَمِينَ) تقدم مثله، دعا الحق بني إسرائيل وذكرهم بالنعم التي أنعم على آبائهم وذكرهم بالفضل الذي أعطى لآبائهم ليتذكروا ليشكروا تلك النعمة حتى يؤمنوا ويستقيموا. الفرق بين أمة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم "خَيْرَ أمَّةٍ احْرِجَتْ لِلنَّاس" وبني إسرائيل، هو أن بني إسرائيل ذكرهم اللّه فضله فتكبروا وغضبوا فهلكوا لما رأوا فضلهم، وأمة محمد "قُل بِعَصْلِ إلَّهِ وَبِرَحْتَيتِهِ، بَبِذَلِكَ جَلْيَفْرَحُوا، نحن إذا تذكرنا فضل اللّه تبارك وتعالى قوي رجاؤنا فيه، وهم إذا تذكروا فضلهم تكبروا يقع لهم مثل ما وقع لإبليس (وَاتَّقُواْ يَوْما لاَ تَجْزِي) تغني (ونَفْشُ عَى نَفْس شَيْئَا وَلاَ يَقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ فداء (وَلا تَنْجَعُهَا شَمَعَةٌ وَلاَ هَمْ يَنصَرَونَ كه وهو يوم القيامة، خوفوا من ذلك اليوم فإن الإنسان …
Read in context →