Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶59 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
القرآن ومواعظ القرآن وأحكام القرآن، فلهذا تعلم عظمة ما أعطى اللّٰه لأمة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، اللّٰه ذكر في القرآن أن الدنيا متاع قليل وهذا القليل الذي ذكر لنا ما نقدر أن ندرك نهايته، الدنيا وما فيها عجزنا أن ندرك منتهاها وهي قليل. والعلم قال "وَمَا أُوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلّ قَلِيلًا" وهذا العلم الذي قال أيضا إنه قليل ما نقدر أن ندرك نهايته، فكيف بالذي قال إنه كثير، قال: "وَمَنْ يُوتَ الْحِكْمَةَ بَفَدُ أوتِىَ خَيْراً كَثِيرًا " القليل ما عرفنا نهايته وهو أعطانا كثيرا بعد ذلك "وَمَنْ يُوتَ الْحِكْمَةَ بَفَدُ اوتِىَ خَيْراً كَثِيرًا . ورد أن العلماء إذا حشروا يوم القيامة يخاطبهم الرب كما ورد: وضعت نوري فيكم، وما وضعته فيكم وأعذبكم بعد ذلك سيروا أنتم كلكم مغفور لكم.[33] (وَمَنْ يَّرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِيمَ) لا يرغب عن ملة إبراهيم ويتركها (إِلاَّ مَن سَعِةَ نَجْسَهُ و جهل أمر نفسه أنها مخلوقة لله يجب عليها عبادته، واستخف بها وامتهنها (وَلَقَدِ إصْطَبَيْنَٰهُ مِح الدُّنْبَا …
Read in context →