Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶60 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
(وَوْصِى بِهَا) بالملة (إِبْرَهِيمُ بَنِيهٌ وَيَعْفُوبُ) قال: (يَٰبَنِيَّ إِنَّ اَ۬للَّهَ اَ۪صْطَف۪يٰ لَكُمُ اُ۬لدِّينَ) دين الإسلام بَلا تَمُوتنَّ إِلَّ وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ) أمرهم بالثبات على الإسلام. ولما قال اليهود للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم: ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية؟ هذا كلام اليهود وهو كذب، نزل أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ حضورا (ا۪ذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ اَ۬لْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنۢ بَعْدِےۖ) بعد موتي (قَالُواْ تَعْبُدُ إِلَهَكَ وَالَة عَابَلِكَ إِبْرَهِيمَ وَاسْمَاعِيلَ وَإِسْحَٰلَ) عد إسماعيل[34] (إِلَها وَاحِدا) إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق كلهم، إله واحد (وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَۖ تِلْكَ) الجماعة أمَّةٌ فَدْ خَلَت سلفت (لَهَا مَا كَسَبَتْ من العمل جزاء (وَلَكُم) اليهود (مَّا كَسَبْتُمْۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً اَوْ نَصَٰر۪يٰ تَهْتَدُواْۖ) قالت اليهود من كان يهوديا فيو على صراط مستقيم …
Read in context →