Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶78 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
المدار على العمل الصالح وإخلاص العمل لله تبارك وتعالى، والعمل لا يعتبر إلا إذا أخلص فيه لوجه اللّٰه تبارك وتعالى، إذا كان الباعث على العمل هو وجه اللّٰه فهذا عمل مخلص، وإذا كان الإنسان إذا خلا وحده لا يصلي وإذا حضر بين الجماعة يصلي فهذا مُراءِ، وإذا كان يصلي وحده صلاة خفيفة في غياب الناس وفي الجماعة يصلي صلاة حسنة فهذه الصلاة ليس فيها رياء ولكن الإحسان هو الذي بقي فيه الرياء. ومن الرياء ترك العمل لأجل الناس من ترك عملا لأجل الناس فقد راءى، ومن عمل لأجل الناس فقد أشرك، لا يكون الإخلاص إلا إذا عمل لله وترك لله (سَيَقُولُ اُ۬لسُّفَهَآءُ مِنَ اَ۬لنَّاسِ مَا وَلّ۪يٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ) لما حولت قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى الكعبة سيقول السفهاء هذا الكلام:
Read in context →