Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 5, ¶102 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 120 · the annual Ramaḍān cycle
يبصرون (الْعَذَابَ) لرأيت أمرا عظيما (أَنَّ ألْقَوَةَ) وترى أيضا أن القوة والغلبة (لِلهِ جَمِيعاࣰ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعَذَابِۖ إِذْ تَبَرَّأَ اَ۬لذِينَ اَ۟تُّبِعُواْ) الرؤساء (مَ ألذِينَ إتَّبَعُوا) أنكروا إضلالهم (وَرَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الاسْبَابُ أسباب الوصل بينهم (وَقَالَ اَ۬لذِينَ اَ۪تَّبَعُواْ لَوَ اَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ) رجعة إلى الدنيا (مَنَتَبَرَّا مِنْهُمْ) المتبوعين (كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاَم اليوم، هذا للتمني (كَذَلِكَ) كما أراهم شدة عذابه وتبرأ بعضهم من بعض (يُرِيهِم اللَه أَعْمَالَهُمْ) السيئة (حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَرِجِيرَ مِنَ أَلبَّارِ يَأَيُّهَا ألنَّاسُ كُلُواْ مِمَّافِي الأَرْضِ حَلَلًا طَيِّباً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطْوَاتِ الشَّيْطَرِ) أي تزينه (إِنَّهُو لَكُمْ عَدُوّ مُبِينَ) بِين العداوة (إنَّمَا يَامُرُكْم بِالسُّوءِ الإثم وَالْمَحْشَاءِ) القبيح شرعا (وَأَن تَقُولُواْ عَلَى أَلَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) من تحريم ما لم يحرم …
Read in context →