Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
بعجبك في الآخرة لمخالفته لاعتقاده (وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا مِي قَلْبِهِ») أنه موافق لمقوله (وَهُوَ أَلدَّ الْخِصَامِ ) شديد الخصومة لك ولأتباعك لعداوته لك هذا هو القسم الثالث المنافق باع أخراه بدنياه (وَإِذَا تَوَلَى انصرف عنك (سَجىٰ) مشى (مِي الاَرْضِ لِيُفْسِدَ بِيهَا وَبَهْلِكَ ألْحَرْثَ وَالتَّسْلَ من جملة الفساد (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ ألْمَسَادَ لا يرضى به (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اُ۪تَّقِ اِ۬للَّهَ) في فعلك (أخَذَتْهُ الْعِزَّةُ) حملته الأنفة والحمية على العمل (بِالاثْم) الذي أمر باتقائه (مَحَسْبُهُ ) كافيه (جَهَنَّمٌ وَلَبِيسَ الْمِهَادُ) الفراش هي. الله لا يحب الفساد لاسيما فساد هذا المنافق في الحرث والنسل لأن اللّٰه تبارك وتعالى لما خلق أدم وأنزله إلى الأرض وجعله خليفة فيها علمه الحرف التي يعيش بها أولاده، فكان حرفة آدم الحرث.[8] والله تبارك وتعالى وضع البركة في النسل وفي الحرث، فهي أكثر في هذه الأشياء منها في جميع الأشياء الأخرى. إذا تأملت تجد أن الناس أكثرهم لا يزرعون …
Read in context →