Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
قطيعا من الإبل أو قطيعا من البقر أو الغنم، وإذا تفكرت في السباع وفي الكلاب وحتى في القطط تجدها تلد في السنة مرتين في كل مرة تلد ثمانية أولاد، والناس م يشتغلوا بذبحها ولا ببيعها ولا ترى كثيرا منها أبدا، لو لقيت خمسة من الكلاب لقلت هذا كثير من الكلاب، وتجد مائة بقرة وتجد مائة من الغنم، لولا أن البركة نزلت فى الأنعام ما كان هذا، فلهذا هذا المنافق عاكس اللّٰه تبارك وتعالى حيث اشتغل بهلاك الحرث والأنعام «وَإِذَا قِيَلَ لَه إِنَّوِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ أُلْعِزَّةُ» هذا غاية في الكبر، من قيل له اتق اللّٰه ولم يتواضع فهو متكي، فلهذا قبل لعمر اتق اللّه فعفر خده رضي اللّه عنه على الأرض تواضعا لله تعالى ([9]وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ) هو صهيب الرومي صاحب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم كان بمكة ولما هاجر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم خرج إلى الهجرة معه ثمانية نفر فتلقاهم الكفار وقتلوا أصحابه كلا حتى بقي هو تعرضوا له ليمنعوه من الهجرة وكان عنده كنانة مملوءة من السهام قال لهم: يا قوم لقد …
Read in context →