Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
اللَّهِ تَبْدِيلًا" (يَسْعَلَونَةَ مَاذَا يُنصِفُولَ) السائل عمرو بن الجموح[15] كان شيخا ذا مال فسأل النبي صلى اللّٰه عليه وسلم عن ماذا ينفق وعلى من ينفق «يَسْتَلُونَكَ» يا محد «مَاذًا يُنْعِفُونَ» الذي ينفقونه (قَل)) لهم (مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرࣲ) من أي مال فليل أو كثير هذا فيه بيان المنفَق الذي سأل عنه السائل وقَلِلّوالِدَيْنِ) أجاب عن المصرف الذي هو الشق الآخر (وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَبِى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) الإنسان ينفق من مله ما قل أو كثر ما شاء فقط ومصرف الصدقات للوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل هم أولى به (وَمَا تَمْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ) إنفاق أو غيره (فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيم) فمجاز عليه. والإنفاق كل ما أنفق الرجل يقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم لا تقصر عن شيء تقدر عليه ولو بشق تمرة[16] ولو بأن تفرغ الدلو في إناء أخيك ولو قابلته بكلمة طيبة وبشائة وجه[17] كل هذه صدقات ولو أن تسعى معه في حاجته قضيت أو لم تقض كل هذه صدقات. «وَمَا تَبْعَلُواْ …
Read in context →