Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶104 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
أَلَمْ ثَرَ) استفهام تعجب وتشويق إلى استماع ما بعده، ألم ينته علمك إِلَى الدين خَرَجُواْ مِ دِبْرِهِمْ وَهُمْدَ اللُوفُ) أربعة آلاف أو ثمانية آلاف أو عشرة آلاف أو ندجة ألفا أو أربعون ألفا أو سبعون ألفا[59] (حَذَرَ ألْمَوْتِ وقع الطاعون في أرضهم فخرجوا فيل من الموت وهم قوم من بني إسرائيل قوم حزقيل نبي اللّٰه (فَقَالَ لَهُمُ أَللَّهُ مُوتُوا) فلما فوا حتى بعدوا عن بلادهم ثمانية أيام قيل لهم موتوا فماتوا جميعا (ثُمَّ أَحْياهُمْ ) بعد ثمائية أيام بدعاء نبيهم حزقيل صار حزقيل يدعو اللّه ويتضرع له حتى بعثوا كلا فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يجدون ثوبا إلا عاد كالكفن، الرائحة القبيحة التي تشمها في اليهود إلى الآن من تلك الموتة إِنَّ أَلَّهِ لَذُو بَصْلٍ عَلَى أَلتَّاس) ومنه إحياء هولاء (وَلَكِنَّ أَحْر النَّاسِ) وهم الكفار (لا يَشْكُرُون) والقصد من ذكر خبر هؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال. اللّٰه يريد أن يأمرنا بالجهاد والنفس تخاف من الموت فقص هذه القصة. الذين فروا من الموت لما قال لهم اللّه …
Read in context →