Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶111 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
(أَبْعَثْ لَنَا مَلِكا نَقَتِل) معه (فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ قَالَ هَلْ عَسِيتُمُۥٓ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ اُ۬لْقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ) لعلكم إذا فرض عليكم الجهاد لا تقبلون (فَالُواْ وَمَا لَنَا أَلَّ نَقَاتِلَ مِي سَبِيلِ الِلَّهِ وَفَدْ أخْرِجْنَا صِ دِيرِنَا وَأَبْتَآئِنَا) بسببهم قد فَعل بهم ذلك قوم جالوت (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ اُ۬لْقِتَالُ تَوَلَّوِاْ) وجبنوا اِلَّ قَلِيلًا مِنْهُمْ وهم الذين عبروا النهر مع طالوت كما سياني (وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّلِمِينَ) فمجازيهم وسأل النبي ربه إرسال ملك فأجابه إلى إرسال طالوت (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيّئُهُمْ إِنَّ اللَّهَ فَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكا الله جعل طالوت ملكا عليكم (قَالُوَاْ أَنَى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ)، عادة بني آدم، هذا لا يستحق الملك علينا ليس من سبط المملكة ولا من سبط النبوءة كان دباغا أو راعيا ليس من سبط يهوذا ولا من سبط روبيل، سبط يهوذا هم أهل النبوة وسبط روبيل هم أهل …
Read in context →