Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
تُرْجَعُونَ ) تردون بعد البعث فيجازيكم بأعمالكم. وقال دليلا على البعث لما أنكروه (هُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لَارْضِ) الأرض وما فيها (جَمِيعاً) لتنتفعوا به وتعتبروا، أخبر الحق تبارك وتعالى أنه خلق لبني آدم الأرض وما فيها كلا لينتفعوا بها ويعتبروا بأن الخالق القادر على هذا قادر على أن يبعثهم بعد موتهم، اللام للاستحقاق، قالوا: بنو آدم هم الذين ملكوا الأرض وما فيها، ليس للإباحة، لهذا ضلت الإباحية: مذهب من مذاهب المعتزلة، يقولون إن اللّه خلق لبني آدم كل ما في الأرض، فليس على وجه الأرض شيء حرام علينا بعد ما خلقه اللّه لنا، والمقصود غير هذا (ثُمَّ إسْتَوىّ) بعد خلق الأرض قصد (إِلَى السَّمَاءِ فَسَوّيُهُنَّ) أي صيرهن (سَبْعَ سَمَٰوَٰتࣲۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱۖ) عليم بكل شيء مجملا ومفصلا، أفلا تعتبرون أن القادر على خلق ذلك ابتداء وهو أعظم منكم قادر على إعادتكم؟ "خَلَقَ لَكُم مَا فِى الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوىّ إِلَى السَّمَاءِ" في هذه الآية كأن خلق السماء بعد خلق الأرض، …
Read in context →