Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
من أرض مصر ونزل إلى مدين قال له شعيب "لا تَحَفْ نَجَوْتَ مِ ألْقَوْمِ الظِّلِمِينَ" يعني أن ملك فرعون ما بلغ مدين ومدين في أرض الشام، إذاً هذه المملكة الصغيرة لا يَملك إلا هي، لا تحدثه نفسه أنه رب العالمين مع أنه لا يملك من الأرض إلا هذا القدر. ففرعون كان عارفا بالله ولكنه كان متكبرا جبارا طاغيا فجحد مع علمه. (قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنَ اَرْضِنَا) مصر ويكون لك الملك فيها (بِسِحْرِكَ يَمُوسِى) رمى موسى اتهمه بهذه التهمة التي هي عادة أبناء الدنيا مع أهل اللّٰه يتهموتَهم بحب الرياسة وحب الملك والتغلب فقط (فَلَناتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ) يعارضه، وهذا ليغضب قومه القبط إذا أراهم أن موسى إنما جاء ليعزلهم من ملكهم ويأخذ هو الملك كلهم يتعصب لفرعون، فهذا مقصده الأول.
Read in context →