Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
إبراهيم لأنّها سحرت ليس فيها حرق الآن، والدليل على ذلك خذوا رجلا وألقوه في النار، ل تاكله النار، فأرسلوا رجلا منهم فأكلته النار في أسرع من طرفة العين وطارت شرارة من النار ووقعت في يد هاران فحرقتها وحرقت وجهه كلا. «نَجَّيْنَٰهُ وَلُوطاً»، لوط ابن هاران وهو تلميذ إبراهيم ونبي مشارك له في النبوة، من إكرام الّه له نجاه ونجى لوطا معه من العراق (اِلَي اَ۬لَارْضِ اِ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَۖ) فهاجروا من العراق إبراهيم ولوط وسارة، فأتوا بلاد الشام التي بارك اللّٰه فيها بكثرة الأثْهار والأشجار، نزل إبراهيم بفلسطين، ولوط بالموتفكة، وبينهما مسافة يوم واحد (وَوَهَبْنَا لَهُ ) لإبراهيم وقد كان سأل ولدا - كما في الصافات - (إِسْحَقَ) أعطاه اللّٰه ولدا هو إسحاق (وَيَعْفُوبَ) إسحاق ولَدَ يعقوب ( نَاِلَةً() زيادة على المسئول، هو طلب ولدا فوجد ولدا وولد ولد وَكُلًا) هو وولده وولد ولده (جَعَلْنَا صَلِحِينَ) جعلهم اللّٰه من الصالحين أنبياء (وَجَعَلْنَٰهُمْ أَءمَّةً يَهْدُونَ)
Read in context →