Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
يسجد لله (وَالتُّجُومُ) تسجد لله (وَالْجِبَالْ) كذلك تسجد لله (وَالشَّجَرْ) يسجد لله (وَالدَّوَابُّ تسجد لله (وَكَثِيرمِّنَ النَّاس) هم المؤمنون أيضا يسجدون لله (وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ اِ۬لْعَذَابُۖ) فضيحة على الإنسان، جميع خلق اللّٰه يسجدون لله، أما بنو آدم ففيهم من يسجد لله وفيهم من لا يسجد له، ومن يسجدون لله أقل من الذين لا يسجدون لله «وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ ٱلْعَذَابُ» الكافرون من بني البشر أكثر من المؤمنين، المؤمنون أقل، بنو آدم عشرة أجزاء تسعة منهم يأجوج ومأجوج كفار كلهم، وجزء منهم مؤمنون، والمؤمنون عشرة أجزاء تسعة منهم منافقون، وواحد منهم مؤمن، والمؤمنون المحقون عشرة أجزاء تسعة منهم عصاة وواحد منهم مطيع، والمطيعون عشرة أجزاء تسعة منهم جهال، وواحد منهم يعبد اللّٰه حقا، والذين يعبدون اللّٰه حقا عشرة أجزاء تسعة منهم في الطريق وفي البرزخ، وواحد منهم أهل المنزل والوصلة، ما وصل إلا واحد1. قطاع الفيافي كثيرون ولكن الواصلين قليل، الحكمة في خلق هذه الموجودات هي إظهار الإنسان الكامل، …
Read in context →