Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶87 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
الحييم الماء البالغ نهاية الحرارة، (يَصْهَرْ) يذاب (بِهِۦ مَا فِے بُطُونِهِمْ) من شحوم وغيرها () تشوى به ( الْجَلُوذٌ وَلَهُم مَفَيعُ مِنْ حَدِيدَ) لضرب رؤوسهم ( كُلَّمَا أَرَادَوا أَنْ يَخْرُجُواْ مِنْهَا من النار (مِنْ غَمَ) يلحقهم بها (اعِيدُواْ فِيهَا) ردوا إليها بالمقامع (و) قيل لهم (ذُوفُوا عَذَابَ الْحَرِيو) البالغ نهاية الإحراق. وقال في المؤمنين (إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدْخِلُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنَ اَسَاوِرَ مِن ذَهَبࣲ وَلُؤْلُؤاࣰۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرࣱۖ) هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا (وَهُدْوَاْ)) في الدنيا إِلَى الظَّيِّبِ مِنَ أَلْقَوْلِ) وهو لا إله إلا اللّٰه محمد رسول اللّٰه (وَهُدُوٓاْ إِلَيٰ صِرَٰطِ اِ۬لْحَمِيدِۖ) طريق اللّٰه المحمودة ودينه (إِنَّ ألذِينَ كَبَرُواْ وَيَصْدُّونَ عَى سَبِيلِ اللَّهِ) طاعته () عن (الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الذى جَعَلْنَٰه) منسكا ومتعبدا …
Read in context →