Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶91 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
اختلف العلماء هل الخواطر تكتب على صاحبها، فقيل لا تكتب إلا في مكة لعموم هذه الآية «وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمِ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ آلِيمِ» 1 فلهذا كان ابن عباس لا يسكن مكة إنما يسكن الطائف 2 (وَ) اذكر (إِذْ بَوَأْنَا بينّا (لإِبْرَهِيمَ) الخليل (مَكَّانَ الْبَيْتِ) ليبنيه وكان قد رفع من الطوفان وأمرناه (أَن لَّا تُشْرِكْ بِے شَئْاࣰۖ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ)) من الأوثان (لِلطَّائِعِسَ وَالْقَائِمِينَ) المقيمين به (وَالرُّكَّعِ السُّجْودَ) جمع راكع وساجد أي المصلين. إبراهيم لما هاجر من سواد العراق إلى الشام كانت معه زوجته سارة وكانت عقيما، وهي أحسن الناس كما في الحديث 3، حتى أن حسن يوسف لشبهه بها. ولما أراد إبراهيم أن يخرج إلى فلسطين كان في الطريق ملك جبار يأمر أصحاب مكسه أن من مر بامرأة جميلة يأخذونها منه قهرا إن كانت زوجته، وإن لم تكن زوجته لا يتعرضون لها. أما من قال:
Read in context →