Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶109 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
المطيعين المتواضعين (الذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ خافت قُلُوبُهُمْ وَالصَّبِرِيَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ ) من البلايا (وَالْمُفِيمِ الصَّلَوَةِ) الذين يقيمون الصلاة في أوقاتها ( وَمِمَّا رَزَفْنَهُمْ يُنعِفُونْ) وينفقون مما رزقناهم (و) جعلنا والبُدْرَ) جمع بدنة وهي الإبل (جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ اِ۬للَّهِ) من أعلام دينه (لَكُمْ فِيهَا خَيْر نفع في الدنيا كما تقدم وأجر في العقبى جَاذْكُرُواْ بِسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا) عند نحرها ( صَوَآفَ) قائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى ( إِذَا وَجَبَتْ) سقطت جُنُوبُهَا) إلى الأرض بعد النحر وهو وقت الأكل ( جَكُلُواْ مِنْهَا إن شئتم (وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ) الذي يقنع بما يعطى ولا يسأل ولا يتعرض (وَالْمُعْتَرَّ) السائل أو المتعرض (كَذَلِكَ) مثل ذلك التسخير (سَخَّرْنَهَا لَكُمْ) بأن تُنحَر وتُركب وإلا لم تطق، لولا أن اللّٰه سخر الإبل ما انتفعنا بِها لأنّها قوية جدا (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) إنعامي عليكم لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومَهَا) …
Read in context →