Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶121 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
إلى آخر السورة سجد النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، فسجدوا كلهم المسلمون والكفار جميعة إلا واحدا منهم قال: لا يعلوني دبري أبدا، أخذ تبنة من الأرض ووضعها على جبهته فقال يكفيني هذا، فقتل كافرا1. إنما الذي تقول الآية أن كل نبي بعثه اللّٰه يأتى بالحق، إنما الشيطان يلقي الوساوس في قلوب بعض الناس فيكفرون بالنبي صلى اللّه عليه وسلم، فائ تبارك وتعالى يذهب بما يلقي الشيطان في بعض قلوب الناس فيثبت فيهم الحق فيامنون كما وقع لجميع الناس مع جميع الأنبياء (وَمَا أَرْسَلْنَا مِ قَبْلِكَ صِ رَسُولٍ وَلا تَمِهِ لَإِا تَمَبِّىّ إلا إذا قرأح (الْفَى ألشَّيْطَىُ مِي أمْنِيَّتِهِ.)) ألقى شكا في قلوب من يسمع قراءته يشك فيه هل هذا آت من عند اللّٰه أم لا (جَيَنسَخَّ اللَّهُ) يبطل (مَا يُلْقِى الشَّيْطَرُ نُهَ يُحْكِمُ اللَّهُ ءَايَاتِهُ) يثبتها في قلوب من أراد إيمانه، (وَاللَّهُ عَلِيمٌ) بإلقاء الشيطان (حَكِيم) في تمكينه منه يفعل ما يشاء (لِيَجْعَلَ مَا يُلْفِ الشَّيْطَسُ بِتْنَةً لِلذِينَ مِي قُلُوبِهِ مَرَضٌ) من …
Read in context →