Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶138 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
يُنَزِعُنَّةَ) يراد به لا تنازعهم (فِي الامْرِ) أمر الذبيحة، إذ قالوا: ما قتل اللّٰه أحق أن تأكلوه مما قتلتم، هذا جدال باطل كان يلقيه الكفار، ولكن لا تتنازع معهم فيه (وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إلى دينه (إِنَّكَ لَعَلَى هدى دين (مُسْتَفِيمٌ وَإِن جَدَلُوكَ) في أمر الدين (فَقُلِ اِ۬للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَۖ) فيجازيكم عليه وهذا قبل الأمر بالقتال (أللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) أيها المؤمنون والكافرون (يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَۖ) بأن يقول كل من الفريقين خلاف قول الآخر (أَلَمْ تَعْلَمَ) الاستفهام فيه للتقرير ((آلَّ أللَّهَ يَعْلَمُ مَاءِ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِلَّ ذَلِكَ ما ذكر ( كِتَب) هو اللوح المحفوظ إِلَّ ذَلِكَ)) علم ما ذكر ( عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ سهل على اللّٰه تبارك وتعالى (وَيَعْبُدُونَ) أي المشركون (س دُولِ اللَّهِ مَا لَمْ يُتَزِّل بِهِ) هو الأصنام (سُلْطَنا) حجة ((وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمُ أنَّا آهة (وَمَا لِلظِّلِمِينَ) بالإشراك ص نَصِيرٍ …
Read in context →