Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶143 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
لأن اللّٰه تبارك وتعالى قادر على كل شيء وعَزِيزً) غالب على أمره (اِ۬للَّهُ يَصْطَفِے مِنَ اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلاࣰ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِۖ) لما قال المشركون "لنزِلَ عَلَيْهِ لذِّكْرُ مِنْ بَيْنِتَا ؟ قال اللّٰه تبارك وتعالى «اللَّهُ يَصْطَصِح مِنَ الْمَلِّبِكَةِ رَسُلًا وَمِنَ التَّاس» اصطفى من الملائكة جيريل وميكائيل، واصطفى من الناس محمدا وإبراهيم (إِلَّ اللَّةَ سَمِيعُ) لمقالتهم ( بَصيرٌ) بمن يتخذه رسولا كجبريل وميكائيل وإبراهيم ومحمد وغيرهم صلى اللّٰه عليهم وسلم ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) ما قدموا وما خلفوا (وَالَى للَّهِ تُرْجَعُ الْأَمْورَ) الأمور كلها ترجع إلى اللّه تبارك وتعالى (يَأيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا إِرْكَعُوا وَاسْجُدُوا) أي صلوا، الصلاةُ بالركوع
Read in context →