Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶149 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
اختاركم لدينه (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ مِى الدِّيِ مِنْ حَرَجٌ) ضيق بأن سهله عند الضرورات، دين النبي صلى اللّٰه عليه وسلم يسر، كالقصر إذا سافر، والتيمم إذا عدم الماء، أكل الميتة إذا فقد الحلال، والفطر للمرض والسفر في الصوم، كل هذا تسهيل من اللّٰه تبارك وتعالى الأمة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم (مِلَّةَ أَبِيكُمُ) الزموا ملة أبيكم (إِبْرَهِيمٌ هُوَ اللّه (سَمّ۪يٰكُمُ اُ۬لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ) إن اللّه سمى أمة محمد المسلمين قبل هذا الكتاب، في كتبه المنزلة قبل القرآن أن أمة محمد هم المسلمون (وَمِي هَذَا) القرآن (لِيَكُونَ ألرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ) يوم القيامة أنه بلغكم (وَتَكُونُوا) أنتم (شَهَدَآءَ عَلَى التَّاس) أن رسلهم بَلَّغتهم. أول ما يحاسِب اللّٰه تبارك وتعالى القلم1، يقول الحق للقلم: هل بلغت للوح ما أمرتك بإبلاغه؟ يقول: نعم بلغتُ، ويقول للوح: هل بلّغ لك القلم؟ يقول اللوح: نعم بلّغ لي القلم. يقول للوح: هل بلغت لجبريل ما أمرتك بتبليغه له؟ يقول: بلغت لجبريل. يقول لجبريل: هل بلغك …
Read in context →