Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
جلّده ضرب جلده، ويزاد على ذلك بالسنة تغريب عام والرقيق على النصف مما ذكر (وَلاَ تاخَذُكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِين اللَّهِ) حكمه بأن تتركوا شيئا من حدهما، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: يجاء بوال يوم القيامة نقص سوطا من الحد، فيقال له لم نقصت هذا لسوط؟ قال: رحمة به، فيقال له: أنت أرحم مني بعبدي؟ اذهبوا به إلى النار، ويؤتى بوال زاد سوطا واحدا يقال له: لم زدت هذا السوط؟ قال لملا ينتهكوا محارم الله، قيل له: أنت أغير مني؟ اذهبوا به إلى النار1 (إِن كُنتُمْ تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ) الجلد هو الذي ثبت في المصحف والرجم نسخت تلاوته وبقي حكمه، والسلطان فيه كما سألتم شرط، فعلى هذا من وجب عليه الرجم ولم يجد سلطانا يقيم عليه الحد وهو لا يجوز له أن يقتل نفسه ولا غيره، الشريعة التي أوجبت عليه الرجم أسقطته فليتب إلى اللّٰه تبارك وتعالى والأمر
Read in context →