Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
إلا التبليغ، التبيين هو الواجب على الرسول؛ (وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ) بدلا من الكفار. إن اللّه تبارك وتعالى وعدنا وعدا حسنا وسيفي لنا بما وعد، ولكن بقي أن نقوم بما علينا «وَعَدَ اللَّهُ أَلذِيرَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَبِلُواْ الصَّلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِعَنَّهُمْ مِي الأرْضِ» (كَمَا إسْتَخْلَقَ ألِذِينَ صِ قَبْلِهِمْ) الخلافة النيابة، النيابة عن الشخص إن كان غائبا أو مات أو عجز يحتاج للخليفة أو استُخلف تشريفا فقط وتكريما مع حضور المستخلَف، وهذا ما لأولياء اللّٰه تبارك وتعالى، هم خلفاء اللّه والله حاضر لا يغيب ولا يموت، استخلفهم تكريما لهم، وما سوى خلفاء اللّٰه إما أن يخلفوا لغياب مخلوفهم أو موته أو عجزه عن أداء واجبه. إن اللّٰه تبارك وتعالى وعدنا وعدا حسنا هو أن يستخلفنا في الأرض، أن يجعلنا خلفاء لله كما استخلف الذين من قبلهم من صلحاء بني إسرائيل بدلا من الجبابرة (وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اُ۬لذِے …
Read in context →