Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
مبتلى بالإنكار فيما يتحققه من سره[1]. لم يقل إلا الحق والناس يتكالبون على الإنكار على هذا الذي قال، وألف ابن العربي الحاتمي كتابا سماه: عنقاء مُغرب في خاتم الأولياء وشمس المغرب، ذكر أن للأولياء خاتما ولوّح إلى مقام الكتمية بذكر الشمس لأن الشمس لا يُتحقق النظر فيها حقيقة، وقال في كتابه: إنما جعله اللّٰه في المغرب لأن المغرب محل أسرار اللّٰه والكتم، أي أن اللّٰه بعث الأنبياء جميعا من أول الدهر إلى آخر الدهر ما وصل نبي إلى هذه الأرض، بل جعل هذه الأرض كأنّها محل كتم، إذا أراد أن يكتم شيئا أتى به إلى هذه الأرض. «وَعَدَ اللَّهُ أَلذِيَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا إسْتَخْلَفَ الذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيْمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ أَلذِى إرْتَضىٰ لَهُمْ وَلَيْبَدِلَنَّهُم مِنْ بَعْدِ خَوْهِهِم أَمْنَاً يَعْبُدْونَنِه لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيئاً وَمَى كَبَرَ بَعْدَ ذَالِكَ بَهوْلَيِكَ هُمُ الْبَسِفُونُ» قلنا أول من كفر قتلة عثمان ( …
Read in context →