Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
"وَكَذَالِكَ أَخْذٌ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقْرِىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ و أَلِيمٌ شَدِيدٌ" (إن اللّٰه ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) (يَأَيُّهَا ألذِينَ ءَامَنُوا سبب نزول هذه الآية أن الناس كانوا في بداية الإسلام يدخل بعضهم بيوت بعض في أي وقت شاء، وليس عندهم في ذلك الوقت يسر، ليس عندهم أبواب ولا ستار ولا شيء، فربما يدخل الولد على والديه ويرى ما لا يحب أن يرى، فأنزل اللّه هذه الآية «يَأَيِّهَا ألذِيسَ ءامَنُوا» (لِيَسْتَٰذِنكُمُ اُ۬لذِينَ مَلَكَتَ اَيْمَٰنُكُمْ) من العبيد والإماء لا يدخلون عليكم إلا بالاسئذان (وَالذِينَ لَمْ يَبْلَغُواْ الْحَلْمَ مِنكُمْ ) كذلك الأولاد الصغار الأحرار إذا عرفوا أمر النساء لا يدخلون إلا بإذن (ثَلَتَ مَرَّتِ) في ثلاثة أوقات، هذه الثلاثة الأوقات لابد فيها من الاستئذان قبل الدخول (.صِ قَبْلِ صَلَوَةِ الْعَجْرِ) في الليل، لأن الليل وقت المبيت ووقت الإيواء إلى الأهالي (وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ اَ۬لظَّهِيرَةِ) كذلك وقت القيلولة، وقت …
Read in context →