Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
بعضكم طائف على بعض (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآَيَتُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ) بأمور خلقه ( حَكِيمٌ) بما دبره لهم. سئل ابن عباس عن هذه الآية قال: كان الزمان زمان قلة وفقر ليس عندنا يسر، أما الآن فقد بسط الله الرزق واتخذنا البيوت والأبواب والستور [1]، والحكم إذا وقع بعلة يرتفع بزوال علته، هذا قول ابن عباس، فعلى هذا الإنسان إذا أغلق بابه لا يدخل عليه أحد وإذا فتح بابه علموا أنه إذن للدخول، فعلى هذا أمر الاستئذان خفيف في هذه الحالة (وَإِذَا بَلَغَ الاطْفَلْ مِنكُمُ) أيها الأحرار الْحُلْمَ بَلْيَسْتَذِنُوا ) في جميع الأوقات. الأوقات الثلاثة في حق الصغار والعبيد والخدام، وأما الصغير إذا بلغ مبلغ الرجال[1]
Read in context →