Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶130 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَها اخَرَ وَلا يَفْتُلُونَ التَّجْسَ ألتِى حَرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بِالْحَقِ» إلا من تاب، التوبة تجب ما قبلها، والتوبة مقبولة قطعا، والله تبارك وتعالى يبدل سيئات العبد إذا تاب حسنات، من يقدر أن يبدل السيئات حسنات يقدر أن يضاعف الحسنات إلى ما لا غاية له «وَالذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يُقْتِرُواْ» الإنفاق في سبيل اللّٰه يجب العدل فيه، الوسط، "وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرا" "وَلَاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُفِكَ"، قالوا الإسراف في الإنفاق أن تعطي كل ما عندك أو جل ما عندك، بل الإسراف أن تنفق في غير اللّٰه فقط، أما من أنفق لوجه الله ولو كان جميع ماله فهذا محمود، فقد أنفق أبو بكر جميع ماله 1، ولو كان إسرافا لنهاه النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، ولكن لما كان في ذات اللّٰه فهذا ليس بإسراف، ومن أنفق شيئا قليلا في غير اللّه فهذا إسراف وهذا واضح، إنسان يسلف أحدا ليس عنده شيء، أحدنا لو أراد أن يقرض أحدا ليس عنده شيء ما نقول له؟ لا تفعل لا يقضيك …
Read in context →