Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶51 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
كبيرة فهو من أهل النار، وأهل السنة لا يخرجون مسلما من الإسلام بسبب كبيرة، فإذا ارتكب مسلم كبيرة ومات قبل التوبة فأمره إلى الله، والحق في ذلك ما قال أهل السنة بدليل هذه الآية «ات أللَّه لا يَعْمِرُ أن يُشْرَكَ بِهِ، وَتَعْمِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَآءَه ذلك إلى المشية إن شاء أدخله الجنة بلا عذاب، وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة بعد مدة، كل ذلك إلى اللّٰه تبارك وتعالى. والمسلمون الذين ارتكبوا الكبائر حتى استوجبوا دخول النار إذا دخلوا النار ليسوا كالكفار في النار، الوجه الذي سجد لله لا يدخل النار أبدا، منهم من يكون قدماه في النار وشخصه بارز عن النار، ومنهم من إلى ركبته ومنهم من إلى صلبه1، ومنهم من إلى رقبته، أما الوجه الذي سجد لله فلا تمسه النار، وهؤلاء هم الذين إذا عذبوا بعد يوم أو بعد أيام أو بعد عام أو بعد أعوام سيخرجون من النار ويدخلون الجنة. آخر أهل النار خروجا من النار يخرج ويقف بين يدي اللّٰه تبارك وتعالى فيقول: يارب اذهب بي إلى باب الجنة، ولا أطلب منك شيئا غير هذا، فيتعاهد مع …
Read in context →