Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶59 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
من قومه ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَةٌ وَمَا كَانَ أَكْثَرْهُم مُومِنِينٌ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ كَذَّبَتْ عَادُّ ٱلْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْوَ أَخُوهُمْ هُودّ آلاَ تَتَّفُولَ إِنّى لَكُمْ رَسُولٌ آَمِينٌ جَاتَّفُواْ اللَّةَ وَأَطِيعُونٌ وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اجْرٌ إِنَ آجْرِىَ إِلَّ عَلَىٰ رَبِّ الْعَلَمِينَ) تقدم مثله (أَتَبْنُونَ بِكْلِّ ريع) مكان مرتفع (ايَةً) بناء علما للمارة (تَعْبَثُونَ) تبنون بناء عاليا (وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ بركا تحت الأرض للماء (لَعَلَّكُمْ) كأنكم (تَخْلُدُونَ) تريدون الخلود (وَإِذَا بَطَشْتُم) بضرب أو قتل ( بَطَشْتُمْ جَبَّارِينٌ) من غير رأفة، وصفهم بثلاثة أوصاف: هم اشتغلوا بالبناء وبناء المصانع كأنهم يريدون الخلود في الدنيا وهذا من صفات اللّٰه تبارك وتعالى، وإذا بطشوا بطشوا جبارين، وهذا من صفات اللّٰه تبارك وتعالى فاستحقوا الهلاك لما نازعوا اللّٰه في صفاته، (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري من نازعني في شيء منهما ألقيته في …
Read in context →