Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
وإنه يذهب يأتي بقبس، يأتي بنار، يأتي بشهاب قبس، عبارات؛ فلما أتى الشجرة نودي وأُرسِل نبيا (أَنِ إِيتِ الْقَوْمَ الظِّلِمِينَ قَوْمَ بِرْعَوْنَ) ظلموا أنفسهم بالكفر بالله وبني إسرائيل باستعبادهم ( أَلا يَتَّفُونَ) موسى ترك زوجته في الفلاة وولدت ولدا في تلك الليلة، أرسله اللّٰه ولم يلتفت إلى أهله، ذهب إلى فرعون ونسي أهله، وكابد أمر فرعون أربعين سنة أو ثلاثين سنة على الأقل حتى أهلك الله فرعون 1، ثم تذكر أنه ترك زوجته في الفلاة، وقد ظفر الرعاة بالزوجة وعلموا أنّها بنت نبيهم فحملوها إلى أبيها فبقيت هنالك حتى أهلك اللّٰه فرعون فأرسل إليها موسى وأخذها إلى مصر أو إلى الشام، هكذا الأدب مع اللّٰه تبارك وتعالى، الإنسان إذا أتاه أمر اللّه يترك جميع ما سواه (قَالَ رَبِّ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَيَضِيقُ صَدْرِى) ليس هذا بتردد في حق موسى ولا استبطاء في إنفاذ أمره، ولكن عنده شكوى أراد أن يعرضها على الحق ليجد أمانا حتى يقوم برسالته «وَيَضِيوْ صَدْرِ» ( وَلاَ يَنطَلِوْ لِسَانِي بَأَرْسِلِ …
Read in context →