Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶38 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
أمرضني فهو يشفيني ولكن أسند المرض إلى نفسه وليس هو صانع المرض وأسند الشفاء إلى اللٰه لأنه خير (وَالذِے يُمِيتُنِے ثُمَّ يُحْيِينِۖ وَالذِےٓ أَطْمَعُ أَنْ يَّغْفِرَ لِے خَطِيَٓٔتِے يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖ رَبِّ هَبْ لِے حُكْماࣰ وَأَلْحِقْنِے بِالصَّٰلِحِينَۖ وَاجْعَل لِّے لِسَانَ صِدْقࣲ فِے اِ۬لَاخِرِينَۖ وَاجْعَلْنِے مِنْ وَّرَثَةِ جَنَّةِ اِ۬لنَّعِيمِۖ) هذه مطالب إبراهيم، طلب من اللّٰه تبارك وتعالى أن يغفر له، وأن يهبه علما، وأن يلحقه بالصالحين الأنبياء أرباب الدرجات العلى عند الله، وأن يرزقه ثناء حسنا من المتأخرين، فكل أهل الأديان الذين أتوا بعد إبراهيم يمدحون إبراهيم، اليهود والنصارى والمسلمون والعرب، وطلب أن يعطيه اللّٰه الجنة (وَاغْفِرْ لِأَبِيَ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لضَّآلِّينَۖ) بأن تتوب عليه فتغفر له، وهذا قبل أن يتبين له أنه عدو لله كما في سورة براءة ( وَلا تُخْزِنِي نفضحني ( يَوْمَ يُبْعَثُونَ) الناس. هذا الفرق بين مقام الخليل ومقام الحبيب، خرج النبي صلى اللّٰه عليه وسلم …
Read in context →