Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶103 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
يحلقون فوقهم يمنعوهم من حر الشمس، والريح يطيرها إلى حيث شاء غدوها شهر ورواحها شهر (حَتَّيٰٓ إِذَآ أَتَوْاْ عَلَيٰ وَادِ اِ۬لنَّمْلِ) هو بالطائف أو بالشام ( قَالَتْ نَمْلَةٌ ملكة النمل وقد رأت جند سليمان (يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّمْلُ اُ۟دْخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ) لا يكسرنكم اِسَلَيْمَنُ وَجْنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) سمعها سليمان على رأس ثلاثة أميال 1 فأمر الجيش أن يقفوا فأوقفوا دوابهم كلا، فسار سليمان وحده حتى أتى للنملة وقال: أنت تتهمينني بالظلم؟ قالت: لا، قال: لم قلتِ «اُ۟دْخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ»؟ قالت: أوَما سمعتَ قولي « وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ»؟ وأنا لا أعني ما تعني، لا أعني الحطم الحسي أعني الحطم المعنوي أن ينظروا فيما عندك من الدنيا فيميلوا عن ذكر اللّٰه ويشتغلوا بحب ما عندك من الدنيا، هذا هو الذي أعني (جَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً) أول الضحك إلى آخره موصِّ فَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيَ) ألهمني ( أَنَ اشْكَرَ …
Read in context →