Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶104 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
ويشربون، فلما أتى وقت الصلاة وأرادوا الماء طلب الهدهد ولم يجده، أو قيل إن الهدهد لما تغيب بقي محله فارغا فدخلت منه الشمس 1 فنظر سليمان فرأى أن طيرا من الطيور تخلف فإذا هو الهدهد، فسأل عنه 2 (بَقَلَ مَا لِ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَاتَ مِنَ الْغَائِيِينَ) فلم أره ولأَعَذِّبَنَّهُ و عَذَاباً شَدِيداً ) تعذيبا شديدا بنتف ريشه وذنبه ورميه في الشمس هذا كان حسهم ( اوْ لَا اذْبَحَنَّهُةَ) أو أقتلنه (أَوْ لَيَاتِيَنِّے بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲۖ) ببرهان بيّن فأرسل الصقر أنه يطلب له الهدهد أينما كان، فطار الصقر فرآه من جهة اليمن من جهة سبا، فلما أراد الدنو منه قال إياك لا تمسني، اتق الله، فقال: نبي اللّٰه غضب عليك وأوعدك قال: ما استثنى شيئا؟ قال: بلى «أَوْ لَيَاتِيَنِّي بِسُلْطَرِ مُبِيرِ» قال: سآتيه بسلطان مبين (جَمَكُتَ غَيْرَ بَعِيدِ) يسيرا من الزمان وحضر لسليمان فلما حضر لسليمان متواضعا رفع رأسه وأرخى ذنبه وجناحيه وقال: تذكّرْ وقوفك بين يدي اللّٰه تعالى وهو أقوى عليك منك علي، فارتعد سليمان …
Read in context →