Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 9, ¶45 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 79 · the annual Ramaḍān cycle
(وَلْتَكُن مِّنكُمُۥٓ أُمَّةࣱ يَدْعُونَ إِلَي اَ۬لْخَيْرِ) ولتكن منكم جماعة يدعون الناس إلى الخير (وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ) الداعون الآمرون الناهون هُمْ الْمُجْلِحُونَ هم الفائزون. قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم من اللّٰه تبارك وتعالى، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين يحببون الناس إلى اللّٰه ويحببون اللّٰه إلى الناس. قالوا: يحببون اللّٰه إلى الناس فهمناه، فكيف يحببون الناس إلى الله؟ قال: يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فإذا امتثلوا أمر اللّٰه واجتنبوا نواهيه أحبهم الله[1]. هذا فرض كفاية. يجب على الأمة أن يكون منهم قسم يدعون الناس إلى اللّٰه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، أتى ب"من" تبعيضا لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يجب على كل الناس، لابد فيه من شروط: لابد من علم أولاً فمن لم يعلم إذا أمر أو نهى ربما نَهى عن معروف وأمر بمنكر. هذا سبب …
Read in context →